قبيل صلاة مغرب اليوم اتصل بي بلال_ وهو الخل الوفي في كل حال لا يخالط معاشرته تملق و لا ملال- فرغب وندب لتقديم واجب العزاء لذوي قربى فلبيت ما طلب على أن ينتظرني بعد الإفطار فاستعحل ومل الانتظار وسار لمفرده وأدى واجبه فلما ف
"تشكل اللغة العربية، اللغة الرسمية للبلاد واللغات الوطنية الأخرى، البولارية والسوننكية والولفية، كل في حد ذاتها، موروثا وطنيا مشتركا لجميع الموريتانيين يجب علي الدولة باسم الجميع أن تحفظه وتطوره"
إن تقدم الممارسة الديمقراطية في بلادنا وتعاطي مختلف الفئات مع آفاق الحريات التي نادت بها و كذلك تنامي الوعي بين أبناء المجتمع وتغلغله في الأجيال الصاعدة من مختلف شرائحه بات مؤشرا يمكن الإسناد إليه لإنارةالرأي العام حول ضرورة إرس
انطلقت يوم السبت الماضي أعمال اللجنة التحضيرية للتشاور الوطنيي بعد شهور من التجاذبات التي أثارتها المعارضة الراديكالية بمطالبها، وتشكيكها في نوايا الأغلبية. من تلك المطالب تعيين شخصية مستقلة لرئاسة التشاور، وقد كان.
قبل فترة قليلة من إعلان الرئيس غزواني ترشحه لحكم البلاد اتصل بي أحد المعارف -شبه مغيب سياسيا- يبحث عن طريقة للحصول على سلاح مرخص وحين سألته عن السبب؛ أخبرني أن منسوب الشحن والقطيعة في البلاد بين الساسة من جهة والشرائح من جهة أخرى
ما قبل البداية؛ وقبل الدخول في صلب الموضوع دعوني أكشف لكم أن اجتماع المجلس الوطني للحزب الحاكم كان من المقرر أن يتحول إلى مؤتمر عام، لكن تنسيقا بين جناح سياسي داخل النظام وبين بعض حلفائه في المعارضة أنقذ بعض أساطين الجناح المذكور
نحن كشعب لاننتخب رئيس الدولة علي اساس اي اعتبارسوى اعتبار الكفاءة والريادة كما فعلنا مع فخامة الرئيس السيد محمد ولد الغزواني وكما تفعل الشعوب المتقدمة،ويجب علي رئيس منتخب علي هذا النحو ان لايختار هو الاخر وزراءه الاعلي نفس المعايي
"رئيس الجمهورية هو حامي الدستور وهو الذي يجسد الدولة ويضمن، بوصفه حكما، السير المضطرد والمنتظم للسلطات العمومية. وهو الضامن للاستقلال الوطني ولحوزة الأراضي."
لا خلاف في أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قد أرسى جو الانفتاح والتشاور والحوار منذ إمساكه بمقاليد الأمور في البلاد، لكن السؤال المطروح دائما هو، هل استطاعت أذرع الحكم ترجمة انفتاح الرئيس والتقيد بمنهجه الذي انتهج للتعاي