وأنتم عاكفون على دراسة مقترحات معالي الوزير الأول. المكلف بتشكيل الحكومة. أود أن ألفت عنايتكم إلى أنكم لن تجدوا ضالتكم في اختيار وزير قادر على إصلاح قطاع العدالة.
على غير عادة الخطابات الرئاسية المهادنة للحزب الحاكم و المسايرة لأهواء حكوماتها جاء خطاب فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة تخرج دفعة جديدة من المدرسة الوطنية للإدارة هي الأكبر و الأكثر تنوعا منذ تأسست المدرسة.
الضوابط التي وضع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب 24 مارس ستكون أرضية عمل للحكومة الجديدة تتأسس عليها تحركاتها، ويبنى برنامجها.
مستشارا، ويغلب على ظني أن أمامكم الآن عشرات الخيارات والمقترحات متعددة المرامي والخلفيات لن تترك لكم وقتا للاطلاع على هذه الحروف التي قد لا تصل إلى علمكم أصلا، لكني أرى من واجبي كمواطن أن أكتبها، لعل وعسى!
هز خطاب الرابع والعشرين من مارس المشهد السياسي والوطني بشكل عام، حيث تحدث فخامة رئيس الجمهورية بلغة وأسلوب ومعطيات وتوجيهات لم يألفها كثير من الناس، سواء في الإدارة التي وجه إليها فخامته الخطاب، أو الشعب الذي كان الخطاب من أجله وا
منذ ثلاثة عقود من الزمن السلحفاتي الموريتاني المُقعد، لم يَعْلق بذهني أي خطاب رئاسي باستثناء اثنين أحدهما للمرحوم سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله عندما أعلن، سنة 2009، في "حفل" تنازله عن السلطة، أنه "غادر، كما جاء، بقلب خالٍ من كل كر
تتسابق القطاعات الحكومية في إظهار الولاء والامتثال بتعليمات رئيس الجمهورية إثر خطابه بالامس، وذلك بالإعلان عن قرارات جديدة ونشر أرقام هواتف المسؤولين وما إلى ذلك.