كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُكثر من الطاعات في شهر رمضان، إلّا أنّه كان يجتهد في العشر الأواخر منه أكثر من غيرها من الأيّام؛ فقد جاء عن عائشة -رضي الله عنها- في وَصفها له عند دخول العَشر الأواخر أنّها قالت: (إذَا دَخَلَ العَ
من نصائح العلامة "محمد الحسن الددو " قبل قليل ،
المنافسة في هذه العشر الأواخر ينبغي أن تكون في هذه القربات :
القربة الأولى الصيام ويشترط فيها ثلاثة شروط :
١. الإيمان بالله
٢. والإحتساب عند الله
من أدلة علامات ليلة القدر في السنّة الحديث الشريف: (إنَّ أَمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلِجةٌ كأنَّ فيها قمَرًا ساطِعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَّ من أمارتَها أنَّ