مرة أخرى يطل علينا اعل ولد محمد فال عبر إذاعة فرنسا، ليتحدث في أمور لايفقه عنها الكثير، ويتحامل – كما اعتاد- على موريتانيا وجيشها ونظامها الحاكم، دون أن يذكر حسنة واحدة من إيجابيات هذا النظام الذي منحه من الحرية أكثر مما يستحق، وت
إن ثقافة الحوار والتحاور هي ثقافة الإسلام والمسلمين قبل ان تكون من ارقى الأليات الديمقراطية ونحن شعب خصنا الله بالإسلام والتاخي ولا ادل على ذالك من تواجد كل فئات الشعب المورتاني تحت سقف قصر المؤتمرات ليجسدو (وامرهم شوى بينهم)لتكسر
إن الأمة الإسلامية اليوم وهي تكابد كل هذه الحروب والفتن المظلمة كقطع الليل، وتتجرع كل هذه المصائب الثلاث: تحريف الغالين والمتنطعين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، تجد نفسها في أمسِّ الحاجة إلى أمثال الإمام المجدد العلامة عبد ا
يقول الفيلسوف الالماني شوبنهاور ان حياة الإنسان ليست الاكفاحا من اجل البقاء في صراع مع صيرورة التاريخ. لكن حياة محمد عبد الله ولد اوداعة ليست الا صراعا من اجل الانتقام من مسار تطبعه الأحقاد والصراعات والمفاهيم الضيقة.
حرية ميديا : كشف الناشط السياسي نور الدين ول سيد عالي افرانسوا عن ماقال انه الأسباب الحقيقية وراء زيارة الرئيس محمد ول عبد العزيز لولايات الوطن معتبرا ان ثمة تقارير للإنجازات العملاقة اللتي حققها الرجل تتعرض لتشويه وطمس ممنهج من خ
رغم ان الحظ ابتسم ذات مرة لولد اوداعة الشاب الخجول الذي يحمل في داخله رغبة دفينة في الانتقام من الزمان والمكان والتاريخ وحتي من ذوي القربي الا ان التوفيق يجانبه دائما فتحفه الخطايا من كل مكان يسيئ كثيرا ويخطئ أكثر دخيل علي السياسة
ان شعار مكافحة الفساد الذى يتبناه الرئيس محمد ول عبد العزيز يبدو ان هناك لوبيات داخل النظام يزعجها هذا المشروع الذي يحافظ على المال العام ويعاقب المفسدين حيث يحاولون دائما إقناع الرئيس بإعادة تعيين المفسدين وحتى اؤلائك الذين سددو
أعتبر رئيس لجنة الفتح السيد محمد ولد بدن في تصريح لحرية ميديا ، أن عدم التعاطي مع الفرقاء السياسين في مقاطعة وادالناقة سيرجع لامحالة بالنفع الكثير علي المواطنين واصفا ماحدث في الحي المذكور شاهدا علي الانفصام التام مابين السياسين
حرية ميديا : حقيقة غريبة ان تعلموا ان ليبيا مقطعة سياديا الى ثلاثة اجزاء طولية وهى قطع محددة المساحة مرسخة الذات مختلفة الكيان ،وهذه القطع هى :-- الجزء الغربي من ليبيا الممتد من راس اجدير غربا والى مدينة سرت شرقا وجنوبا الى الحدود