لو حرص إخوتنا الموريتانيون على تجويد السياسة في بلادهم تجويدهم اللغة العربية وطلبوا رشد الحكم طلبهم صفاء الكلام لا تعلق به عالقة من خطأ لأصبحوا مثالا تتوسمه سويسرا وتتطلع اليه بريطانيا وكل الديمقراطيات العريقة والناشئة.
على أساس «اكذب حتى يصدقك الناس» القاعدة الشهيرة في الحرب النفسية لدى النازيين بنت معارضتنا سياستها الإعلامية، حتى باتت تصف النظام بكل ما تمارسه من أفعال وتصور نفسها بحالة من النقاء والطهر، فرغم تصدر المفسدين ورموز الأنظمة الدكتاتو
بدأ الوزير الأول مسار السبع العجاف بمفاهيم غريبة على الخطاب السياسي الوطني ففي باكورة ماموريته اقتحم مفهوم الحلف القبلي فأصبحت مواقع التشهير تتحدث عن تأسيس وزيرنا الأول لحلف بني على عروة وثقى من تصفية الحسابات ووصل مسار السبع الع
يجمع خبراء الاقتصاد وعلماء السياسة والاجتماع على أن الثروة البشرية هي أهم الثروات وأدومها وأقلها عرضة للنضوب والاستنزاف ولذلك عملت وتعمل الدول الرائدة على خلقها وتكوينها لإنشاء نظام تعليمي ناجح مبدع يفجر الطاقات الخلاقة، وتنفق وبس
وصلا لما تصرم وربطا لما انقطع ولما لشمل ما تفرق وتقريبا لما تباعد وإحياء لما اندرس وبعثا لموروث أصيل وتراث تليد ومجد زاخر بالمكرمات حافل بمعاني الشرف والفضيلة والسؤدد والذود عن الحمى، وفق سنن الهدى ومنهج الشريعة
في سابقة من نوعها في تاريخ موريتانيا المعاصر تنطلق عير أي "رفكة " الوزير الأول نحو مسقط رأسه..مرورا بنقاط أهلية ستزيد الشحن القبلي في المنطقة عموما.. وكأن الوزير الأول مجرد مسؤول بسيط في الدولة ...
من منا لم يسمع قصة الراهب الواردة في الآثار والتي مفادها انه كان في مدينة رجل صالح , عابد, يصوم النهار ويقيم الليل, لا يعصي الله ما أمره ولما أراد الله أن يخسف بهذه القرية الظالمة بدا بهذا الراهب بحجة انه كان ساكتا ع
عقود من الحب والصداقة مع أبناء أحمد ديه: محمد وأحمد، تسكنني هذا المساء فأستحضر جمال والدهم/الأمير الصادق الورع، الذي ضحى من أجل أن يكونا أميرين في قلبي..
ليس الخروج عن المألوف لازمة سلوكية للمفكر فقد تكون علامة على الشطط والطيش والانحراف عن الصراط المستقيم والمنهج القويم ،ولذلك فإنني كنت اربا بالشنقيطي عن التمادي في هذه العادة السيئة التي أصبح اليوم من المكثرين في ممارستها وفي شتى
إن مبادرة الطليعة الجمهورية التي رأت النور في أغسطس 2008 لتأييد القائد الرمز محمد ولد عبد العزيز الذي أستولى على قلوب الملايين من أمتنا العربية و الإسلامية و إفريقيا و العالم الإسلامي بطرده لسفارةإسرائيل من بلدنا الطيب، تتوجه اليو