
بعد تهميش اطرها وحرمانها من غلالها وتسليط سيف الوزير الأول على رزقها وعلى أعناق مسؤوليها يأتي اليوم في إطار تبادل الأدوار على استئصال الشافة دور رئيس حزب الاتحاد ليقيم مهرجانا في عاصمة الولاية روصو يسميه بالتحدي وهل من تحد أكبر من مقاطعة الأطر والناس جميعا لمقر الحزب في قلب العاصمة ..المهم هو اجتثاث ما في جيوب أطر تحالف عليهم هذا الثالوث الوزير الأول والصيف ورئيس الحزب الحاكم.... آخر ما بلغ مسامعي ان كل مقاطعة جمعت مايقارب عشرة ملايين وستحج إلى روصو للتمتع بالنظر لوجه ولد محم .....وللتذكير فولد محم هو الساقط انتخابيا في مسقط رأسه الثاني في اطار...أما مسقط رأسه الأول فهو العقدة التي لاتنفصم.. لا أعرف بالضبط لماذا هذا العبث في هذه الظروف بمبلغ 60 مليونا ماخوذة حياء أي غصبا ؟ولا أعرف الدوافع الحقيقية لخفة أطر اترارزة وهلعهم خاصة بعد نجاحهم في حملة التسجيل وفشل الحزب فيها وفشل الوزير لأول في عقر داره ...ولا اعرف "هاذي تود ام اركوب " التي يلعبونها بولايتنا ماهو الهدف الحقيقي منها.. فلك الله ياولايتي المحرومة...