الحديث عن السياسي المحنك و الديبلوماسي الموريتاني الدولي الدكتور الفاضل محمد الحسن ولد لبات حديث من نوع خاص لاسيما عن شخص تربطني به علاقات خاصة توارثناها عن الآباء والأجداد فهو بمنزلة الوالد بالنسبة لي
لم التق بالسيد عبد الله ولد أحمد دامو إلا حينما عين مديرا عاما للتلفزة الموريتانية.
كنت أسمع عنه عند الزملاء في الإذاعة الوطنية.
لقد عين الرجل مديرا عاما للإذاعة الوطنية .
أبلغوني بأن طيفك قد يغيب عن قبة طالما غاب عنها جل الخيرين ...
أبلغوني أن رجالا ونساء احتشدوا من الشروق الى الغروب وهم يتزاحمون امام مكاتب التصويت ليصوتوا لمن رأو أنها صوتهم المبحوح وهي أمانة يسأل العبد عنها يوم الحساب .
سيتسلم بعد أيام السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني مشعل مسيرة البناء والنماء و يعلق الشعب الموريتاني بكل مشاربه آمالا كبيرة على هذا الرجل الفذ، لمؤشرات تنبئ بمستقبل زاهر للبلد تحت قيادته نذكر منها : الدراية بالمجال الأمني وال
زوجة الرجل هي آخر إنسان يكلمه قبل ان ينام وأول إنسان تقع عليه عينه عندما يستيقظ ، فإن كان هذا الرجل بائع رصيد فأقلق علي إتصالاتك وإن كان صاحب بقالة الحي فاقلق علي تموينك اما إن كان رئيس دولتك فلا أحد سيدعي أن شعورك بالقلق ليس حالة
قال الجندي السابق محمد سالم ولد هيبه إنه وفق المعطيات التي يتم تداولها من طرف المطلعين على واقع الأحداث السياسية وما يدور في الساحة قبيل الانتخابات الرئاسية، فهناك جهات سياسية تعمل الآن وبجد وسرية تامة لضرب ولد عبد العزيز ومرشحه ف
كتبت في بحر الأسبوع المنصرم، مقالا بعنوان : "حتى لا يحدث مالا تحمد عقباه" ، كان الغرض منه هو لفت الا نتباه إلى تزايد العنف وتفاقم الجريمة داخل مجتمعنا، وخاصة في كبريات مدن البلاد، رغم الجهود الكبيرة المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة.
تحتفل جمهورية أذربيجان بتأسيسها كدولة مستقلة في في الثامن والعشرين من مايو عام 1918، ومن هذا التاريخ المجيد ظلت جمهورية أذربيجان الشعبية نموذجا عالميا كأول جمهورية برلمانية وقانونية وعلمانية في العالم التركي والإسلامي.<
خلال حلقة الأسبوع الماضي من برنامج بلا حدود الذي بثته قناة الجزيرة القطرية يوم الأربعاء 10 رمضان 1440 هـ، نفى الشيخ محمد الحسن ولد الددو وجود حركة باسم جماعة الإخوان المسلمين في موريتانيا.