لقد عمت البلوى بما نشاهد اليوم من حروب وفتن ’ ببين الدول والشعوب والقوميات ’وما يحدث من صراعات وصدامات شرسة بين الأفكار والتوجهات تذكي تلك الحروب وتوسع دائرتها ’ مما يوحي بأن غرائز العدوانية وحب السيطرة والتملك والأنانية استيق
ليلة العشرين ماي ١٩٧٣ حيث كان القمر قد اعتدل وسط السماء مضيئا ليل الخنگة البهيم وكان افراد الحامية الاسبانية يلعبون الدومينو المنتشرة حينها في الصحراء الغربية بعد ما احكموا اغلاق الغرفة المجاورة لهم على رجلين لا يعرفون بالضبط منهم
التأم مجلس الامن منذو يومين لمناقشة تقرير جديد للأمين العام للامم المتحدة يتعلق بقضية الصحراء الغربية التي اصبحت موضوعا حاضرا بقوة بصورة دائمةباجندة هذا الجمع الاكثر قوة في العالم وذلك منذو سنة حيث اصبحت ولاية البعثة الاممية للاست
عمل الثلاثي السيد رئيس الجمهورية القائد الاعلي للقوات المسلحة والفريق السابق الغزواني و نائبه الفريق حننه علي إعادة تنظيم الجيش وفق متطلبات الحالة الأمنية في منطقة الساحل والحالة الموريتانية أساسا تقويما للإختلالات العميقة التي
تم الإعلان بصفة شبه نهائية عن أسماء المترشحين للإستحقاقات الرئاسية القادمة، فمن حق الصحافة والنشطاء السياسيين والمواطن العادي، بل من واجبهم الوطني والأخلاقي والمدني، تسليط الضوء على مسار كل مرشح على حدة للتعريف بماضيه ومؤهلاته تخم
كم هو مُقلق حجم الشرخ الناجم عن تنافر إخوة في الوطن الواحد المقبل على زمن سيطول لا محالة ولن يعود لحالته الطبيعية ينعم باستقرار آمِنٍ مِنْ شوائب طفيليات بشرية مرسولة من المشرق، تسربت للعمق ولن تُطْرَدَ خارجه مهما حاول المح
لطلما شعرت بأني لست في مقام الكتابة عن شخص أعطى الوطن أغلى ما يملك, ووقف إلى جانب الحق كالطود الشامخ الذي لا تزيده الأيام إلا ثباتاً ورسوخاً, لكن هذه المرة أبى قلمي إلا أن يغامر بما تجود به ذاكرته ليخوض بحراً من بحار الشجاعة، ويكت
الجميع مع القضية الفلسطينية، لكن ساعة الحسم لا نجد غير كلمات التنديد أو الشجب أو الاستنكار لسنوات ماضية ، مقاهي الساحات العمومية كشوارع جل المدن العربية ، ملَّ زبناؤها القصص المروية ، على لسان جيل من الخطباء الأحفاد كالآبا