
أجرى وزيرُ الخارجية الجزائري أحمد عطاف أمس الثلاثاء مباحثات هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وتناولت مباحثات الطرفين – وفق إيجاز رسمي - مستجدات الوضع الإقليمي، لا سيما الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في منطقة الخليج.
وثمّن الوزير الجزائري الدور المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في جهود التهدئة، مجددا إدانة الجزائر لما تتعرض له دول المنطقة من انتهاكات صارخة لسيادتها واعتداءات على سلامتها الترابية.
واستعرض المسؤولان واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر ودولة قطر، معربين عن ارتياحهما للحركية الإيجابية التي تشهدها مسيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيزها وتوسيع آفاقها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وتطرق الجانبان إلى الاستعدادات الجارية لعقد الدورة السادسة للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية -القطرية، منوهين بأهمية هذا الاستحقاق في إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أرحب، بما يستجيب لتطلعات قيادتي البلدين الشقيقين وشعبيهما.

