
أعلن رئيس الوزراء السنغالي أحمدو الأمين لو تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود بلاده ورفع القدرات الدفاعية، في ظل ما وصفه بتزايد التهديدات الجهادية والأنشطة العابرة للحدود في المنطقة.
وقال لو، خلال عرضه إعلان السياسة العامة للحكومة أمام الجمعية الوطنية، الثلاثاء، إن التهديد الجهادي والاتجار العابر للحدود يمثلان مخاطر يتعين على السنغال التعامل معها بجدية.
ونقلت وكالة الأنباء السنغالية الرسمية (APS) عنه قوله، في إشارة إلى الوضع في مالي، إن ما يجري هناك «ليس بعيدًا» عن السنغال، بل يقع على بعد بضعة كيلومترات، مؤكدًا ضرورة توفير الموارد اللازمة لتعزيز أمن البلاد وقدراتها الدفاعية.
وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء مع إعلان السنغال استكمال العمل المتعلق بترسيم حدودها مع مالي.
وقال الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لإدارة الحدود، العقيد امباي غاي، إن السنغال أنهت العمل المتعلق بحدودها مع مالي، بينما تواصل تكثيف العلامات الحدودية على حدودها مع غامبيا.
وجاء الإعلان على هامش افتتاح الدورة الثانية للمؤتمر الإقليمي للآلية المتكاملة لاستقرار الحدود في غرب إفريقيا، المنعقد في داكار تحت شعار تعزيز الاستجابات المشتركة لتحقيق الاستقرار على الحدود.
ودعت المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة لغرب ووسط إفريقيا، سيلفيا إكرا، خلال المؤتمر، إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية والأنشطة العابرة للحدود.

