
أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير بأن مناطق من شرق المحيط الأطلسي، تشمل المياه الواقعة غرب وشمال غربي موريتانيا، تشهد رياحًا نشطة إلى قوية، بالتزامن مع أمواج يتراوح ارتفاعها بين 7 و9 أقدام، أي نحو 2.1 و2.7 متر.
وأوضح المركز، في تحديثه الصادر عند الساعة 18:15 مساء الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بتوقيت نواكشوط، أن مرتفعًا جويًا بقوة 1028 مليبار يتمركز شمال المحيط الأطلسي، ويسهم تدرج الضغط المرتبط به في توليد رياح نشطة إلى قوية شمال خط العرض 20 وشرق خط الطول 30 غربًا.
وتقع المياه المحاذية للجزء الشمالي من الساحل الموريتاني ضمن هذه المنطقة، بينما تغطي الأمواج التي يتراوح ارتفاعها بين 7 و9 أقدام نطاقًا أطلسيًا واسعًا يمتد من خط العرض 14 إلى 28 شمالًا، وبين خطي الطول 21 و55 غربًا.
ورصد التحديث دخول أخدود الرياح الموسمية إلى المحيط الأطلسي قرب الإحداثيات 21 شمالًا و17 غربًا، قبالة المنطقة الشمالية من الساحل الموريتاني، قبل أن يمتد باتجاه الجنوب الغربي حتى الإحداثيات 10 شمالًا و28 غربًا.
وأشار المركز إلى وجود سحب رعدية متوسطة ومتفرقة، وبعض التشكّلات القوية المعزولة، بين خطي العرض 7 و15 شمالًا وشرق خط الطول 22 غربًا، وهي منطقة تقع في معظمها في الجنوب من موريتانيا.
ويمثل التحديث الجديد امتدادًا لسلسلة نشرات أصدرها المركز خلال الأيام الماضية بشأن نشاط الرياح وحالة البحر في أقصى شرق الأطلسي. ففي تحديث 6 سبتمبر، حدد المركز نقطة دخول أخدود الرياح الموسمية قرب 19.5 شمالًا و16.5 غربًا، مع رياح نشطة إلى قوية شمال الأخدود وشرق خط الطول 30 غربًا.
وفي نشرة صباح 7 سبتمبر، ظهرت نقطة دخول الأخدود قرب 19 شمالًا و16 غربًا، مع استمرار الرياح القوية والبحر المضطرب شمال خط العرض 20. أما تحديث صباح الثلاثاء، فوضعها قرب 18 شمالًا و16 غربًا، ورصد رياحًا نشطة إلى قوية وبحرًا مضطربًا في مساحة أوسع من شرق الأطلسي.
ووضع التحديث المسائي الأخير نقطة دخول الأخدود شمالًا قرب 21 شمالًا و17 غربًا، وحدد بصورة أدق نطاق الأمواج التي يتراوح ارتفاعها بين 2.1 و2.7 متر.
ولا تعني هذه المعطيات وجود إعصار متجه نحو موريتانيا؛ إذ لم تتضمن النشرة إعلانًا عن إعصار مداري نشط أو تحذيرًا خاصًا بالساحل الموريتاني. ويتعلق الأمر بتحليل بحري إقليمي لاتجاهات الرياح والأمواج وأخدود الرياح الموسمية في المحيط الأطلسي.

