
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن جمهورية الكونغو الديمقراطية بحاجة إلى 5 آلاف عامل صحي إضافي لدعم جهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا، في ظل اتساع نطاق الوباء وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.
وقالت المنظمة إن الوباء، الذي تم رصده رسمياً في منتصف مايو الماضي، امتد إلى ست مقاطعات في شرق وشمال شرق البلاد، وهي مناطق تشهد نزاعات مسلحة وتحديات أمنية وإنسانية متواصلة.
ووفقاً لبيانات رسمية كونغولية نقلتها منظمة الصحة العالمية، تسبب الفيروس منذ 15 مايو في وفاة 3175 شخصاً من بين أكثر من 6600 إصابة مؤكدة.
وتواجه المنظومة الصحية في البلاد ضغوطاً متزايدة بسبب النقص في الكوادر والموارد الطبية، وهو ما تفاقم مع الارتفاع الحاد في عدد الحالات. وينتقل فيروس إيبولا عبر ملامسة سوائل الجسم، وقد يؤدي إلى نزيف داخلي وخارجي حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن أملها في رفع الطاقة الاستيعابية لمراكز علاج إيبولا إلى 3 آلاف سرير. وقال المسؤول الفني في المنظمة لوكا فونتانا إن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تعني ضرورة تدريب نحو 9 آلاف عامل صحي.
وأضاف فونتانا، خلال إحاطة صحفية في جنيف، أن أكثر من 900 سرير تم توفيرها خلال الشهرين الأولين من الاستجابة للوباء، ليرتفع العدد حالياً إلى نحو 1400 سرير موزعة على 59 مركزاً للعلاج.
وأشار إلى أنه رغم ما وصفه بـ”الجهد الاستثنائي”، فإن التقديرات تشير إلى الحاجة إلى 1600 سرير إضافي لمواكبة الاحتياجات المتزايدة بوتيرة سريعة.
ويُعد هذا التفشي، الناجم عن سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس إيبولا، الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت لا تتوفر فيه لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة.
ويضرب الوباء مناطق تعاني ضعف حضور مؤسسات الدولة وتدهور البنية التحتية الصحية، فضلاً عن انتشار الجماعات المسلحة منذ عقود.

