
دعت موريتانيا، اليوم الخميس، إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، محذرة من أن تصاعد التوترات في المنطقة قد يوسع دائرة المواجهة ويعرض شعوب المنطقة والعالم لمزيد من المخاطر.
وقال وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، خلال مشاركته في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة، إن أمن المنطقة «كل لا يتجزأ»، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والامتناع عن كل ما يهدد أمنها أو يستهدف منشآتها المدنية والحيوية.
وأضاف ولد مرزوك أن خفض التصعيد من شأنه تجنيب المنطقة ويلات الحرب وعدم الاستقرار، والحفاظ على حرية الملاحة والتجارة، وصون أمن الدول ومصالح شعوبها.
وجدد في السياق ذاته موقف موريتانيا الداعم لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين.

