تركيا وموريتانيا تبحثان إنشاء جامعة تركية في نواكشوط وتوسيع التعاون الأكاديمي

أحد, 2026-06-28 00:47

وقّع مجلس التعليم العالي التركي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية، السبت، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي بين البلدين.

وقال مجلس التعليم العالي التركي في بيان إن رئيسه البروفيسور أرول أوزفار عقد لقاءً مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني البروفيسور يعقوب ولد أمين، والوفد المرافق له، وذلك على هامش مراسم التوقيع التي احتضنتها جامعة يلدز التقنية.

وخلال اللقاء، قال الوزير الموريتاني إن فرنسا كانت تمثل الوجهة الدراسية المفضلة لطلبة بلاده لسنوات، قبل أن يشهد هذا التوجه تحولاً ملحوظا، مضيفاً أن “التعليم في تركيا أصبح اليوم يحظى بقيمة كبيرة”، واصفاً هذا التحول بأنه “فرصة”.

وأعرب عن رغبة نواكشوط في إنشاء جامعة تركية في موريتانيا، مشيراً إلى أن المشروع المقترح يمكن أن يستقطب أيضاً طلبة من دول المنطقة.

من جهته، قال أوزفار إنه يمكن التوصل إلى تفاهم بشأن إطلاق برامج أكاديمية تابعة لجامعات تركية داخل موريتانيا، مرحباً بمقترح إنشاء جامعة تركية أو افتتاح كلية تابعة لجامعة نواكشوط إلى حين استكمال المشروع.

وأضاف أن استعداد الجانب الموريتاني لتخصيص أرض أو مبنى داخل حرم جامعة نواكشوط، إلى جانب تزايد الاهتمام بتعلم اللغة التركية في موريتانيا، يشكلان عاملين مشجعين، مؤكداً أن المجلس سيقيّم المقترح ضمن رؤية استراتيجية طويلة الأمد.

وأشار أوزفار إلى أن مذكرة التفاهم تمثل “بداية مرحلة جديدة” في العلاقات بين البلدين، مضيفاً أنها ليست مجرد إطار قانوني، بل “خارطة طريق استراتيجية” لتعزيز التعاون بين الجامعات الموريتانية والتركية.

وبحسب البيان، اتفق الجانبان على تعزيز تنقل الطلبة والأكاديميين، وتطوير برامج مشتركة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مع التركيز على التعليم الرقمي والتعاون في التقنيات التعليمية الحديثة.

وتهدف المذكرة إلى إنشاء أطر تعاون مباشر بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، بما يشمل منصات تعليم عن بُعد وفصولاً افتراضية، وتبادل خبرات التعليم الإلكتروني، وتنفيذ مشاريع لتحديث ورقمنة الخدمات الجامعية في موريتانيا.

كما تنص على توسيع برامج المنح الدراسية، وتشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي، وتنظيم أنشطة ثقافية مشتركة، إضافة إلى تطوير برامج لتعليم اللغة التركية في موريتانيا لأغراض علمية وتقنية.