
بدأ وزير الدفاع الموريتاني حنن ولد سيدي، الاثنين، جولة تشمل مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، لبحث قضايا الأمن والتعاون الإقليمي مع قادة هذه الدول، وفق ما أوردته إذاعة فرنسا الدولية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر مقربة من الوزير أن الجولة تهدف إلى تنشيط التعاون الأمني بين دول المنطقة وتعزيز التنسيق في مواجهة التهديدات الإرهابية في الساحل.
وكانت موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد قد أسست عام 2014 مجموعة الساحل الخمس لمكافحة الإرهاب، قبل أن تنسحب منها مالي عام 2022، ثم النيجر وبوركينا فاسو في العام التالي، ما أدى عملياً إلى توقف نشاطها.
وبحسب الإذاعة، لا تطرح نواكشوط حالياً فكرة إحياء المجموعة بشكل مباشر، بل تركز على تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين دول المنطقة، رغم انضمام مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى تحالف دول الساحل.
وخلال زيارته إلى مالي، سلّم وزير الدفاع الموريتاني رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى رئيس المرحلة الانتقالية في مالي عاصمي غويتا، في خطوة تعكس استمرار التواصل بين البلدين بشأن الملفات الأمنية المشتركة.

