وزير التعليم العالي يزور مدرسة نواكشوط للأعمال

ثلاثاء, 2025-03-11 17:22

أدى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد يعقوب ولد أمين، اليوم الثلاثاء زيارة لمدرسة نواكشوط للأعمال.

واطلع معالي الوزير خلال الزيارة على سير العمل بهذه المؤسسة، وخدمات التكوين التي تقدمها في مجالات المحاسبة والتسيير وتحليل الأعمال والتسويق والمالية.

وتابع معالي الوزير عرضا قدمته المديرة العامة للمدرسة، السيدة فاطمة بنت سيد أحمد ابنيجاره، حول طبيعة الدراسة الأكاديمية والعلمية والمهنية التي تقدمها المؤسسة والقيمة العالية للمحتوى التربوي والعلمي المدرس بها، ومواكبة البرامج لمستجدات العصر ولمناهج المدارس العالمية المتطورة في مجال علوم الأعمال.

وأشارت المديرة العامة في العرض إلى أن المدرسة تسعى لتحقيق العديد من الأهداف التي من شأنها خدمة البلاد اقتصاديا وماليا واجتماعيا.

وأوضح معالي الوزير في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن الزيارة مكنته من الاطلاع على الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسة الوليدة خدمة للوطن والمواطن، معربا عن ارتياحه لمستوى التقدم الذي لاحظه في مختلف المستويات والتخصصات بها.

وهنأ الطاقم الاداري والأكاديمي بالمؤسسة على العمل المتميز خلال السنة الدراسية الجارية حتى فاقت نتائجه مستوى التوقعات رغم حداثة نشأة المدرسة، شاكرا إياهم باسم الحكومة على هذا المجهود المتميز، كما هنأ الطلاب على اختيارهم لمجالات التكوين التي توفرها هذه المدرسة، لمالها من فوائد معتبرة ستنعكس إيجابا على مستقبلهم المهني.

وذكر بالاهتمام الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لهذه المدرسة لكونها ستساهم في الاستجابة للمتطلبات الاقتصادية والتنموية للبلاد في مجال المال والاعمال وخلق فرص عمل للشباب ومد سوق العمل بالخبرات اللازمة لتحقيق نهضة اقتصادية في البلد.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة انطلقت في هذه المدرسة بداية السنة الدراسية الجارية لتسد فراغا طالما عانى منه الطلاب الذين لا يتوفرون على الإمكانيات المادية للتسجيل في الخارج في تخصصات المال والأعمال وحاجة سوق العمل لهذا النوع من التكوينات.

ويزاول الدراسة في المدرسة هذه السنة حوالي 230 طالبا يتكونون في تخصصات، المحاسبة، والتسيير، وتحليل الأعمال، والتسويق، والمالية، وذلك من خلال قسمين أحدهما يتعلق ب”منجمنت” والآخر يختص بتحليل الاعمال.

وتصل مدة التكوين في المدرسة التي يزاول التدريس فيها 30 أستاذا، أربع سنوات يحصل فيها الطالب المتخرج على شهادة “باشلور”.

وتوفر هذه المؤسسة التكوين بصورة مكثفة باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية.

وكان معالي الوزير مرفوقا في هذه الزيارة بالأمين العام للوزارة، السيد أنوي الشيخ اعبيدي، والمستشار المكلف بالاتصال، السيد إدومو محمد الأمين.