
أدى الوزير الأول، المختار ولد أجاي، بدار العلم والتجديد، زيارة للعلامة المجدد الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، تقديرا لعطائه العلمي وإسهاماته الفكرية على المستويين الوطني والدولي.
وتأتي هذه الزيارة تجسيدا لنهج الدولة في تكريم العلماء والمفكرين.
ويُعد الشيخ عبدالله بن بيه من أبرز الشخصيات العلمية المعاصرة، حيث أسهم بفكره الرصين واجتهاداته العميقة في تقديم رؤى متجددة حول قضايا العصر، وتعزيز قيم السلم والتسامح، مستندا إلى تراث علمي عريق شكلت بلاد شنقيط منبعه ورافده الأصيل.
وتُبرز هذه الزيارة حرص الدولة على الاحتفاء بالقامات العلمية الكبيرة، تأكيدا على دورها في بناء المجتمع وتوجيه الفكر، وترسيخا لمكانة موريتانيا كمركز علمي وفكري امتد تأثيره عبر العصور.