ولد الكوري يتطاول على العلامة أباه ولد عبد الله والسبب

أحد, 2016-12-11 12:38

حرية ميديا : إثر نقاش يومي على مجموعة ديوان الشناقطة على الواتساب حول الموقف من عيد  المولد النبوي الشريف والتي هي  أهم مجموعات العلماء الموريتانيين على الواتساب حيث تضم العلماء بمختلف توجهاتهم الفكرية خرج الخلاف عن السيطرة وتسبب فى  انهيار تام للمجموعة المهمة وحسب مصادر مطلعة حصلت عليها السراج فإن مجموعة " ديوان الشناقطة " شهدت خلافا قويا تطور إلى الاتهام بالشرائحية لبعض العلماء والتنقيص منهم بسبب ذلك

وتعود القصة إلى رد للأستاذ أحمد الكوري على فتوي للشيخ اباه ولد عبد الله حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والتي حصلت السراج علي نسخة منها حيث اعتبرها بعض المشاركين فى المجموعة تحمل تطاولا على العلامة لا يليق ولا ينبغي أن يقال له .

وقد ردّ أحد طلابه وهو الأستاذ القديمي وهو يمني مقيم فى السودان على ولد الكوري بكلام عيّره فيه بأنه ليس من منبت طلب علم ولا يحق له الرد على العلماء بل عليه العودة إلى أصله وترك العلم لأهله

 

صفحة إزالة بعض العلماء وخروج بعضهم تلقاء نفسه

وتهجم القديمي على ولد الكوري واصفا إياه بأنه من شريحة " لمعلمين " وعليه العودة إلى الحرفة وترك العلم

ومضى القديمي فى تهجمه على ولد الكوري حسب نسخة حصلت عليها السراج  للقول " فاليفهم هذا الرجل أنه إن كان صيرفيا أو صائغا يحسن نقد الدراهم وضربها فلن يحسن نقد درر العلم  "

وقد استاء عدد من العلماء من كلام القديمى ووصفه لولد الكوري بحرفة لم تكن تقدح يوما فى علم ولا مروءة ضاربين المثل بالكثير من العلماء الأجلاء لديهم حرف معروفون بها

وتساءل  بعض المستاءين من كلام القديمي قائلا " متى كان أهل الديوان بل أهل شنقيط يذمون أحدا حرفته أو يقولون لحداد أو نجار دع العلم واشتغل بالحرفة ؟

وهل كان الأجلاء العلماء إلا أصحاب حرف وأبناء أصحاب حرف : ابن الصيرفي – الحطاب – الدباغ – الاسكافي – ابن النجار – البزاز – الخلقاني – الراعي – الجلاب – المواز – ابن التمار – الكعكي  "

وقد سبب الاستياء الحاصل فى مجموعة الديوان خروج العديد من العلماء من المجموعة طواعية كما تم إخراج البعض من طرف المشرف عليها وهو المؤسس لها الدكتور أحمد بن عبد الكريم نجيب الملقب بأبي الهيثم الشهبائي مؤسس ومدير مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

وقد عبر الكثير من طلاب العلم عن أسفهم لما حدث لمجموعة كانت تعتبر الأهم لطلاب العلم وملتقي العلماء باختلاف مشاربهم وتوجهاتهم وكانت تبحث بحوثا مميزة

واستغرب بعض الطلاب أن يصل الحال لهذا الحد من طرف علماء أجلاء بسبب خلاف فى مسألة فقهية وأن يستخدموا هذه العبارات.