المهنة المستباحة...
في اليوم العالمي لحرية الصحافة أتمنى للمهنة المستباحة في بلدي التحرر من 90 في المائة من "المشتغلين" فيها...
ظللت أحلم بأن أكون صحفيا.. وحينما أخذت الباكالوريا وسحبت استمارة طلب المنحة ملأت الخيارات الثلاثة المتاحة أمام الساعي إلى منحة في الخارج ب" الصحافة"...
كان الحظ جيدا.. تعلمت وتدربت، وعملت ميدانيا لوسائل إعلام دولية مهمة، ولمنصات مختلفة ( إذاعة ، تلفزيون، وكالة أنباء وصحف)..
وفي بلدي قدت قطاعات التحرير في وسائل الاعلام العمومية (الجريدة، الوكالة، و الاذاعة)...
انقطعت للمهنة التي أحببت وخدمت، لكنني اليوم أشعر بالغثيان لمجرد التفكير في أن هذه مهنتي...
إنها مهنة "محتلة"، "مستباحة" ، "مختطفة"... ويمارسونها في شكل قذر...
كلامي واضح ..
اعل بكاي