الشعب العراقي له خصوصيات وتقاليد وأعراف عشائرية, تختلف عما يعم البلدان الأخرى, إقحامه و تطبيقها عليه كما جرى في السنوات السابقة أثبتت فشلها, وكان حصادها دفع الشعب ليعاني من واقع مرير, وعدم الفهم السليم, و الإختيار غير الموفق, في ت
لكل مجتمع من مجتمعات أزمة عصفت بها؛ صفحات التأريخ تذكر أن الشعوب التي نهضة من كبوتها, تُقاد من قبل قادة ومصلحين, كانوا يجيدون الأستشراف ويحسنون أختيار القرارات الأستراتيجية والمصيرية؛ التخلص من الأزمة والوصول الى بر الأمان, مرهون
تدوينة : "إيكاون" كلمة لا أصل لها في علم الأنساب أطلقها مجتمع البظان على نخبة أدبية و فنية تنحدر من مختلف الأعراق الموريتانية، و قد امتاز "إكاون" بحسن الخلق و الوفاء و الثقافة العالية و الحنكة السياسية النادرة و شاركوا المجتمع أفر
تتفاوت الدول في أحجامها السياسية و الاقتصادية و طبيعتها و رقعها الجغرافية، ولن أقارن موريتانيا بروسيا الاتحادية لدواعي عاطفية تمنعني التجرد، وفقا لذلك تتفاوت مواضع القادة و رجال السياسة عادة، لكن وزير الخارجية الموريتاني كسر القاع
عذرأقبح من ذنب تلك هي المقولة المألوفة , لكنها اليوم " حكم أقبح من ذنب ", صدمة أصابت الكل ليس الموريتانيون فحسب انما المسلمون في العالم , 60 الف اوقية ( 130 يورو ) هي فقط الغرامة التي يدفعها أي شقي يسلط لسانه علي خير الخ
اينما يكون الانسان فان الموت سيدركه ولو كان في برج مشيد فالملك الحسن الثاني رحمه الله لم يمنعه القصر من قابض الارواح ففي الثالث والعشرين من يوليو 1999توفي الملك بغتة عن عمر يناهز سبعين سنة وفي الثامن والعشرين من سبتمبر 197
لا أخفي سرا إذا قلت أنني وجدت نفسي وفي وقت مبكر و منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في الجانب الثاني. طبعا مع الترحيب المبرر على الأقل من وجهة نظري في ذلك الوقت بسقوط النظام.
إن الحديث عن تجربة الفضاء السمعي البصري في موريتانيا و في ظرفية يتعرض فيها للإغلاق المتعمد من طرف شركة البث الإذاعي والتلفزي قد يراه البعض من زوايا مختلفة وإن كنت أراه حدثا مناسبا لتقييم تجربة خمسة أعوام من الحرية على مس