
شهدت عدة مدن فرنسية، الاثنين، موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية التي تخللتها عمليات إغلاق لعدد من المؤسسات التعليمية، تعبيرا عن رفض الأوضاع في قطاع التعليم، وفق ما أفادت به قناة «BFMTV».
وطالت التحركات ثانوية «هيلين بوشيه» في باريس، إلى جانب مؤسسات تعليمية في ليون ورين ومرسيليا وإيفري سور سين، حيث عمد طلاب إلى إقامة حواجز عند مداخل بعض المدارس باستخدام حاويات القمامة.
من جانبها، أعلنت وزارة التعليم الفرنسية إغلاق 41 ثانوية جراء الاحتجاجات حتى الساعة التاسعة والنصف صباحا، وهو ما يمثل نحو 1% من إجمالي قرابة 3700 ثانوية في البلاد.
وأوضحت الوزارة أن ثلاثة أرباع الأقاليم الفرنسية لم تشهد أي اضطرابات، فيما قلّل وزير التعليم، إدوار جيفري، من نطاق التحركات، واصفا الإغلاقات بالمحدودة، ومشيرا إلى تسجيل حالات في منطقة إيل دو فرانس وشمال البلاد ومدينة تولوز.

