
تشعر شريحة واسعة من أبناء ولاية اترارزه بخيبة أمل تجاه تمثيلها في الحكومات المتعاقبة منذ قيام الدولة الموريتانية الحديثة، حيث لم يرقَ أداء بعض من تولوا مناصب وزارية إلى مستوى تطلعات المواطنين، سواء من حيث خدمة الولاية أو تمثيلها بأمانة.
ويُؤخذ على بعض هؤلاء المسؤولين انشغالهم بالمصالح الشخصية على حساب الصالح العام، وضعف التواصل مع المواطنين، وغياب الأثر التنموي الملموس في مناطقهم. كما يرى منتقدون أن هذا الأداء لا يعكس روح المسؤولية ولا يلبي متطلبات المرحلة.
وفي هذا السياق، تتعالى دعوات إلى تجديد النخب، ومنح الفرصة لكفاءات جديدة من مختلف الشرائح الاجتماعية، خاصة أولئك الذين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والاستعداد لخدمة المواطن بصدق، بعيدًا عن الاعتبارات الضيقة أو الإرث السياسي غير المثمر.
إن المرحلة القادمة تتطلب معايير واضحة في الاختيار، أساسها الكفاءة والالتزام بخدمة الوطن، لضمان تمثيل حقيقي يعكس تطلعات سكان الولاية ويسهم في تنميتها.
محمدو ولد سيداحمد || كاتب صُحفي

