
أطلق فرنسا والكوت ديفوار مناورات عسكرية "واسعة النطاق" في منطقة سان بيدرو (جنوب غرب البلاد)، ومن المقرر أن تستمر حتى يوم الخميس (13 مارس).
وقالت وزارة الدفاع الإيفوارية إن هذه التدريبات تهدف إلى تحسين الجاهزية القتالية للقوات المسلحة عبر محاكاة سيناريوهات واقعية تشمل عمليات إنزال برمائي، وهجمات مضادة، وتأمين المناطق الساحلية الإستراتيجية.
وبحسب ذات المصادر؛ تركز التدريبات على سرعة الانتشار لمواجهة التهديدات غير التقليدية، كالهجمات المسلحة والتسلل البحري.
وإلى جانب المهام القتالية، تتضمن التدريبات مناورات تكتيكية في بيئات معقدة، تمتد من السواحل إلى الغابات الاستوائية، مما يعزز قدرة القوات على العمل في مختلف التضاريس.
وتشكل هذه المناورات جزءا من برنامج تدريبي طويل الأمد بين الجيشين الفرنسي والإيفواري، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي المشترك.
ويمتد التعاون العسكري بين فرنسا وكوت ديفوار لعقود، حيث تُعد باريس الحليف الدفاعي الأبرز لأبيدجان، إذ تقدم دعماً يشمل التدريب، والتسليح، والاستشارات الإستراتيجية.
وتمتلك فرنسا قاعدة عسكرية في كوت ديفوار تُستخدم كمركز دعم رئيسي لعملياتها العسكرية في غرب إفريقيا.
ووفقاً للمتحدث الرسمي باسم الجيش الإيفواري؛ فإن هذه التدريبات تسهم في رفع الكفاءة القتالية للجيش الوطني وتتيح فرصة لتبادل الخبرات مع الجيش الفرنسي، الذي يتمتع بخبرة واسعة في العمليات الخارجية، خاصة في إفريقيا، حسب تعبيره.