حصان طروادة السياسي الذي لا يعرف التاريخ، كالطبيب الذي لم يمارس في مستشفى، أما السياسي الذي يتلاعب بالتاريخ فهو كالطبيب الذي يتلاعب بصحة مرضاه، كما أن استخدام التاريخ من غير حساب هو أيضا كبيع الأدوية من غير دراية بعلم الصيدلة.
قرأت خبرا شيقا نشرته "يومية" "حرية ديلي انيوز" التركية الناطقة بالانجليزية ، في عددها الصادر يوم الثلاثاء، 13 مارس الجاري، الصفحة رقم 6، ويتعلق الخبر المذكور بلوحات فنية معروضة حاليا في العاصمة السويدية، استوكهولمم.
الشعوب التي لا تحترم رموزها ليست جديرة بالاحترام و لا شك أن من أهم رموز أي بلد رئيسه و وزراؤه و حكامه و ولاته و منتخبوه و قوانينه و نظمه و رجال أمنه و أوراقه الرسمية و نشيده الوطني و علمه .
تعرفت على المغفور له بإذن الله الأستاذ الفاضل الناجي ولد الطالب اعبيدي، في بداية مشواري التعليمي في إعدادية النعمة، إبان افتتاح السنة الدراسية 1975-1976 وأنا قادم من المدرسة الابتدائية الوحيدة-حينها- في مدينة آمرج.
يمثل الوالي رئيس الجمهورية لذلك يحرص معظم الولاة المخلصين لنهج الجمهورية علي البقاء مسافة متساوية من الساكنة كما يجتهد الولاة علي إبقاء الادارة مرجع الجميع ومحط ثقتهم وبحكم ان الولاة عادة والحكام والقضاة يكونون من خارج المكون الاج
هناك ظواهر تتكرر عشرات المرات في مجتمعنا ومع ذلك لاناخذ منها الحيطة اللازمة ولانتدبر في سياقاتها ....ولا نتقفى بواعثها النفسية او التاريخية او السوسيولوجية أو الاقتصادية....