ولد بوحبيني: هناك صفحة جديدة في مكافحة العبودية

سبت, 2021-11-20 12:26

حرية ميديا : ادى رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، السيد أحمد سالم بوحبيني، صباح امس الأربعاء، زيارة ميدانية لبلدية عين أهل الطايع، وذلك في إطار الحملة التحسيسية التي يؤديها لولاية آدرار للتعريف بالقانون المجرم للعبودية.

و أكد رئيس اللجنة خلال اجتماع له بممثلي هيئات المجتمع المدني، أن الهدف من الزيارة هو التحسيس بخطورة ظاهرة العبودية، مؤكدا أن الدولة ماضية في خيار محاربتها.

وبدوره، ثمن عمدة بلدية عين أهل الطايع السيد أحمد ولد شينون هذه الزيارة، مؤكدا استعداد البلدية التام للتعاون مع اللجنة لترقية حقوق الساكنة وحمايتها.

وأكد أن بلدية عين أهل الطايع لا توجد فيها حالة استعباد واحدة، لأن الطابع العام للساكنة هو التعاضد والتكافل والمساواة أمام القانون.

وكان رئيس اللجنة قد عقد بعد ذلك اجتماعا بمباني بلدية أطار، تناول فيه أهداف هذه الحملة التحسيسية، مؤكدا أنه سيتم خلال الأيام القريبة فتح مكتب جهوي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في أطار.

وأضاف أن الحملة تستهدف توزيع المنشورات المناهضة للعبودية لتعريف المجتمع حول خطورة هذه الظاهرة، موضحا أن أبواب اللجنة مفتوحة أمام الجميع لطرح الشكايات ومتابعتها قضائيا.

وأوضح أن الإرادة السياسية متوفرة لمحاربة الظاهرة، مما يعني أن هناك صفحة جديدة من مناهضة العبودية، صفحة جديدة من الرخاء والرفاهية لكافة أبناء المجتمع، عبر تعميق التفاهم والتكاتف من خلال وضع اليد في اليد لبناء دولة قوية ومتماسكة ومتحدة ينعم فيها الجميع بالأمن والأمان.

وقال إن الدولة الموريتانية مصرة على طي صفحة العبودية بلا رجعة، مشيرا إلى أن القضية ليست قضية صراع، وإنما هي جريمة قانونية وأخلاقية ضد الإنسانية تحرمها الترسانة القانونية في البلد.

وبدوره، ثمن سعادة السفير مندوب الاتحاد الأوروبي السيد غوليم جونس ما تقوم به الحكومة الموريتانية من جهود في سبيل القضاء على العبودية ومساعدة الطبقات الضعيفة في المجتمع لمسايرة جهود التنمية.

وبدورها، أكدت السيدة عزيزة منت ابراهيم المنسقة الجهوية لمنظمة نجدة العبيد، عضو القافلة، أن العبودية مازالت موجودة بشكل أو بآخر، مبينة أن الهدف الأساسي للقافلة هو القضاء على هذه الظاهرة المشينة.

وبدوره، ثمن العمدة المساعد لبلدية أطار السيد الشيخ ماء العينين ولد الشيخ سعدبوه الجهود التي يقوم بها رئيس اللجنة من أجل حماية الحقوق الأساسية للمواطنين، معبرا عن ارتياح ساكنة أطار لهذه القافلة التحسيسية.

جرى هذا الاجتماع بحضور السيد با إبراهيم، ممثل عن السفارة الآمريكية، والسيدة راكي باه، ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ورئيس رابطة العمد بآدرار السيد الحضرامي ولد زغمان.

وقام أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بعد هذا الاجتماع بزيارة ميدانية للسجن في مقاطعة أطار، ولمقر الإدارة الجهوية للشرطة، ومقر كتيبة الدرك الوطني.