رئيسة حزب "حوار"تجلب عددا من رموز شباب المعارضة للحوار

خميس, 2015-10-08 10:09

وفت الناشطة الشبابية بالأغلبية الداعمة للرئيس فاله بنت ميني بالوعد الذى قطعته أمام المشاركين فى الجلسات التمهيدية للحوار بقصر المؤتمرات يوم السابع من سبتمبر 2015، وجلبت عددا من رموز المعارضة والنقابات لحوار شبابي ترعاه الأغلبية من بعيد.

وقالت بنت ميني وهي رئيسة حزب "حوار" الداعم للرئيس محمد ولد عبد العزيز – خلال جلسة بقصر المؤامرات يقودها نائب رئيس الحزب الحاكم- إن الوقت قد حان لإشراك الشباب في صناعة القرار، معلنة دعمها للتشاور الذى اطلقته الحكومة وقاطعته بعض أحزاب المعارضة، وبشرت المشاركين في الجلسات التشاورية بأنها علي صلة بالعديد من الشباب من خارج الأغلبية، وأنها ابلغت من طرف بعض الشباب المنضوي تحت تشكلة المنتدي بأنه مستعد للمشاركة معها فى الحوار، قائلة إن الشباب لديه رغبة في الحوار حتي ولو رفض بعض قادته الفكرة، لأن الشباب يتسم بالنضج ويدرك مصلحة بلده.

غير أن البعض تعامل مع الاعلان كمزايدة سياسية في ظل الرفض المعلن للتشكيلات المنضوية حتى لواء منتدي الديمقراطية والوحدة، والتصعيد الذى يمارسه بعض مدونيه علنا، لكن السادس من أكتوبر حمل المفاجئة للقوي الشبابية المعارضة بعد انخراط بعض قادتها فى حوار مع السلطة عبر بوابة الأحزاب الشبابية الداعمة لها.

ومن أبرز المشاركين في الجلسة التمهيدية :

الأمين التنفيذي المساعد لمنتدي المعارضة محمد الأمين ولد الفاظل، والبو ولد خي من حزب حاتم، والحسن ولد محمد رئيس المنظمة الشبابية لحزب التحالف الشعبي، معمر ولد محمد سالم رئيس المنظمة الشبابية لحزب الصواب،محمد أمبارك ولد محمد سعد من الحزب الحاكم، عبد المطلب ولد أنجاي من حزب الوئام، الناشط السابق فى حركة إيرا التراد ولد زيد.

وقالت بنت ميني إن الشباب بات يمثل 70% من المجتمع الموريتاني، وإن الشباب بصدد التماسك والدفع باتجاه تحقيق مصالحه، مستهجنة استغلال الشباب في السابق كوقود للحملات الدعائية، وأكدت أن الوثيقة المرتقبة مفتوحة أمام جميع الشباب الموريتاني، داعية الجميع إلي التنسيق والتعاون.

وقد غابت أحلام التغيير ومواجهة الإستبداد والدعوة للإصلاح ومحاربة الفساد  وعسكرة الدولة عن أجندة أول مؤتمر صحفي تعقده التشكيلات المذكورة، بينما طغت لغة الحوار والتقارب بين مكونات الطيف السياسي.

 

زهرة شنقيط/ نواكشوط