عبد الله مولود: حزن كبير جدا ذاك الذي ينتاب حاليا أندريه لاري سفير الولايات المتحدة في نواكشوط المغرم بموريتانيا بعد أن علم بتحويله عن بلد أحب كل شيء فيه.
ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة للرئيس مسعود يعتبر عملا جليلا يجب ان يذكر فيشكر فالرجل معروف بوطنية فذة لم ترغمه غروف النضال الصعبة وقلة الدرهم والدينار ان يطلب دولارات وفنادق الخارج بالرغم من وفرتها ، علي حساب وطنه عكس
كان لابد أن تسيطر الجماعات الإرهابية وتجار المخدرات على أراضي شاسعة في منطقة الساحل؛ بل وتحتل أجزاء كبيرة من بعض الدول ليكتشف العالم الوضعية المنذرة بالخطر في منطقة الساحل ..
قبل ثلاثين سنة بالتمام والكمال أعطى سليمان ولد الشيخ سيديا ثلاثين طنا من القمح لمتسولة لايعرفها وكانت تطلب منه التوسط لها كي تنال خنشة واحدة من قمح مفوضية الأمن الغذائي...
حتى الآن لم استوعب هذه الشماعة التي يسمونها "التحفظ" والتي يتذرع بها مسؤولوا الأغلبية عندما يتعلق الأمر بصومهم الأبدي عن الكلام في الوسائط الإجتماعية، فكل الذرائع التي يسوقونها تبريرا لجدار الصمت الرهيب الذي يضربونه على السنتهم مج
تعرف موريتانيا هذه الأيام جملة من التناقضات السياسية الهامة في تاريخها الحديث،تعتبر إلي حد ما إنتاج مجموعة من التطورات المتلاحقة التي كرستها سياسة الفراغ و احتكار الشأن العام من قبل زمرة،أثبتت لنفسها عبر كافة الحقب الماضية،أنها ال
انت هنا معنا ذكرى لابتسامة لا تغيب ويد بيضاء من غير سوء ورحمة كانت مطر قلب ترشرش اليدان زخاته بسخاء
كنت ملاكا يمشى على الأرض طيبة واخلاقا واريحية
تواضع العلماء كان انت وخصال الأمراء كنتها